لربما هو من محامل الصدف بضم الصاد أن أكون بدأت بكتابة قصيدة نثرية…
تقنياً انتهيت منها منذ فترة، ولكن لا أدري لِمَ، كلما أباشر بوضعها في المدونة أراني أقف في اللحظات الأخيرة وأمسح كل ما عملت وأغلق الصفحة…
لم تكن مرة ولا مرتين، بل لربما قاربت السبع أو الثمان مرات على مدى الأيام السابقة…
هل هو خوف من شيء ؟ لا أدري…
كل ما أعرفه أنها لا تزال ملفاً ضمن ملفاتي… لم تجد طريقها بعد لأي مكان…
لا أعتقد أيها الطير أنك لا تستطيع أن تكمل شيئاً ..
ربما بعض من أنشغال ،، بعض ملل ،، بعض فصول شتاء تدعوك
للبعد والأبتعاد كما الطيور المهاجرة حين شتاء ..
لكنها تعود وقت الربيع تغرد وتطرب الجميع
وقد تكون أنت كذلك
أتوق للحظة صفاء ،، لحظة نقاء ،، للحظة دفء في يوم شتاء
وابتعاد عن الطيور والشتاء … هناك تفسير أخر
المبدعون فقط هم من يشعرون بذاك الشعور ،، قد يعتقدون
بأن ما يفعلون لا يجدي ولا أهمية له … لكنهم يخطئون
باعتقادهم ..
زاجل
مدونتك تحمل نسيم الربيع ودفء الشتاء وشمس الصيف
فريدة كالزاجل الذي يحمل الرسالة ..
سأتابع كلما سنحت لي الفرصة
في حفظ الله
راحلة سوف تعود…
ليس كل طير يستطيع الطيران، وليس كل طير يمتهن الأغصان…
لربما لا أستطيع الطيران بمفهوم الطيران، ولكنني طائر بمخيلتي بين أطياف الحروف ولآلئها، تلك المعاني هي أغصاني النظرة المخضرّة العبقة…
لكل فصل ربيعه، وربيع مدونتي تواجدكم
بعين الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قلت: هل لديكم حل لهذه المشكلة ؟
أقول: ماذا لو قلت لكم بأن هناك من ينتظر كتاباتكم؟
يا ترى هل سيحثكم ذلك على الاستمرار ولو قليلاً؟
هجرت الكتابة منذ فترة، لكن ربما وأقول ربما
نعود لها، بسبب مدونتكم.
جميل التجول في مدونتكم ، وجميل تنوعها
فقط لو تُكمل، لو.
أول الغيث …
الأخت العزيزة زينبية…
لربما هو من محامل الصدف بضم الصاد أن أكون بدأت بكتابة قصيدة نثرية…
تقنياً انتهيت منها منذ فترة، ولكن لا أدري لِمَ، كلما أباشر بوضعها في المدونة أراني أقف في اللحظات الأخيرة وأمسح كل ما عملت وأغلق الصفحة…
لم تكن مرة ولا مرتين، بل لربما قاربت السبع أو الثمان مرات على مدى الأيام السابقة…
هل هو خوف من شيء ؟ لا أدري…
كل ما أعرفه أنها لا تزال ملفاً ضمن ملفاتي… لم تجد طريقها بعد لأي مكان…