هي واحدة من أجمل الأناشيد التي سمعت، كلمات رائعة وأداء أروع
الشكر الجزيل لفرقة أبي تراب على أداءهم الأخاذ وتحيّة عطرة للأصوات الولائية حسين عبدالرسول وفلاح أحمد وجهاد رضي وبشار خزعل، والشاعر محمد عاشور
الأنشودة من إصدار ( بل هم أحياء )
كلمات الأنشودة :
قنديلان وفسحة زيت … والظلمة أكبر من عين
هل من أقصى الحزن أتيت … تزرع في الوادي قدمين
للشهداء رحيل النورس … وجع الشاطئ في الأجواء
وحديث المرفأ للبحر … ذاك المثخن بالإيحاء
مثل صغار طيور الماء … تفقأ أحداق الظلماء
ووحيدون نقشّر وطناً … مصلوباً فوق الميناء
في فمنا تطفو أشرعة … تشرب جثّته البيضاء
فيسافر عنّا مختلساً … وإلينا يرجعه الماء
ثم نسافر ثم نعود … سفر الريح مع الغرباء
ومعاً نستجدي يابسة … تفطئ سمرتنا الضمياء
غرباء وفي فمنا وطنٌ … يبحر في سفن عمياء
من يقرأ مابي ورحيلي … تلك أحاديث الشهداء
يا أنت القادم أشرعة … داعبها الريح فلاترفأ
هلا أسرجت لنا وطناً … قد أتعبنا الوطن المُطفأ
لسنا إلا رعشة بردٍ … تحتاج إلى شمسٍ أدفأ
يدعوك جفاف حناجرنا … يا أنتَ الزورق والمرفأ
لنعود نقشّره وطناً … مصلوباً فوق الميناء
فيسافر عنّا مختلساً … وإلينا يرجعه الماء
فعلاً رائعة
فبكل لحن وحرف
تأخذك لعالم غير العالم وحياة غير الحياة
الأخت الفاضلة فداء…
هي كذلك، وهي ما أعجبني فيها، حروف أخرى… وتجربة أخرى
كل الشكر لتواجدكم