مضت من الشهور ثلاثة، وأيام الشهر الرابع في مسير نحو المجهول.. لم أكتب شيئاً يذكر، ولم أنقش حرفاً آخر…
كل ما كتبته قصيدة نثرية وأخرى قصيدة صغيرة، أعجز عن نشرهم… كلما أحببت نشرها وكتبت الموضوع أراني ألغي كل شيء، وببساطة أضغط علامة الـ X في أعلى البرنامج… فيذهب كل شيء… كأن شيئاً لم يكن
كل ما يتبقى، هي تلك القصيدة وذلك الملف في كومة ملفاتي، ينتظر أن يبصر النور يوماً… وهو يعجز عن الظهور

طي النسيان
بين فترة وأخرى أطل على صفحتكم علي أحظى بقراءة شيء من حروفكم لربما نحلق معها الى عالم غير العالم فننسى معها نكبات الواقع
ولكني اليوم كذلك أصبت بخيبة أمل
أرجو أن يتغير مزاجكم سريعاً
لنعود لقراءة جديدكم
بمـا أني أتيت هنا فسأترك تهنئة
كل عام و أنت بخير و ولاء
.
.
أتمنى أن أرى القصة في المرة المقبلة بعض الأشياء نحتاج لأن نريمها من على كواهلنا فقد نكون أخف من دونها أو بمشاركتنا الأخريين لها
سلامٌ عليكم من الله والرحمة والبركات…
كنتُ أتسائلُ “لماذا” لا أجد جديداً ولا تجديداً في مدونة الـ”زاجل”! ذلك الإنسان الرائع، القلم الساحر، صاحب الحروف الشفافة والكلمات الوجدانية الهادئة…
أيها المُحلق بلا أغصانٍ أرِح الجناحَ المرفرف وأنثرها هاهنا، فلها نتوق وبها السلوى…
تحية مودة لعلها تصل؛
من أختك…
F.J.A AbdulAmeer