مضى زمن طويل على آخر تدوينة لي، وهي تخصّ انتقالي لاستضافة خاصة بدلاً من وجودي على استضافة مجانية، كان لذلك عدة أسباب أذكر بعضها
1- حاجتي بين الحين والآخر لموقع أرفع فيه ملفاتي بشكل آمن ودائم وخاص مع حرية كاملة
2- رغبتي بتثبيت بعض الإضافات وتغيير شكل المدونة بما يتناسب مع ميولي واهتماماتي
3- نظراً لطبيعة عملي، أحتاج في كثير من الأحيان لمساحة مؤقتة على الإنترنت أضع فيها ملفات من مواقع أخرى بدلاً من تنزيلها في جهازي ثم رفعها وهي عملية طويلة جداً بسبب ضعف سرعة الإنترنت وإن كانت سريعة بسرعة 1ميجا ولكنها أمام عدة مئات من الميجابايتات تصبح بطيئة خصوصاً إذا تضمنها تنزيل ورفع…
لم أنتظر كثيراً حتى حجزت المساحة، فكنت أريد حجز اسم النطاق أيضاً أكثر من كوني أريد افتتاحه، ورغم أنني استفدت من الاستضافة من نواحٍ أخرى غير المدونة إلا أن المدونة أمر آخر… جلست أبحث براحتي حول ملحقات جديدة وثيمات جديدة حتى وجدت الثيم المناسب، لا أريد كشفه الآن ليس فقط لكوني أريد كشفه في الافتتاح فقط وإنما لأنني أجريت عليه الكثير من التغييرات… وأمور كثيرة قمت بتغييرها في الثيم، من ملفات الـ PHP والـ HTML وحتى ملفات الـ Javascript… ولازلت لم أبدأ بعد في تغيير التصميم من ناحية فنية، فكل ما غيرته هو ناحية شكلية وتنظيم أمور وترتيبها… دور الـ Photoshop قادمٌ لا محالة ولكنه بحاجة لوقت…
ما أخرني أكثر وأكثر هو انشغالي الشديد هذه الأيام بالعمل، ليس فقط العمل الرسمي وإنما أعمال من هنا وهناك أيضاً… وطبعاً لا أنسى أن أضيف أنني لست عجولاً بل ولأكون أكثر دقة أنني أتلكأ كثيراً في العمل على المدونة بشكل عام…
أتمنى أن أنتهي منها قريباً ولكن ليس لدرجة أيام أو أسابيع فانشغالاتي كثيرة وعندما أتفرغ من انشغالاتي والتي تكون دائماً أمام شاشة الحاسوب فإنني أحاول الترفيه عن نفسي بأمور أخرى وأريح عيني وجسدي من هذا الجهاز فبالكاد أجد متنفساً أتنفس فيه… نعم لا زلت أعود للمدونة بين الحين والآخر فلا أريد أن أنساها أيضاً…

سلامٌ من الله ورحمته عليكم؛
تطلعنا لأخبار جديدة حول غصنك والشجرة، الموقع وافتتاحه ولازال زاجل يُرجىء الأمر إما لإنشغال أو لظروف أخرى…
أعانك الله وبالتوفيق إن شاء الله ولا تنسى أن تخبرنا بموعد الإفتتاح الرسمي لنكون ضمن الصفوف الأولى ^_^
تحية طيبة؛
ف. العبد الأمير
الأخت العزيز ف. العبد الأمير…
وعليكِ من السلام التحية والسلام…
لوجودك دائماً متنفس من هذه الانشغالات… تتحفينا بتواجدك… ليتني أملك موعداً فحتى أنا لا أعلم
طيبة هي التحايا…